مبارك المهدي يطالب السودان ومصر بإجهاض المخطط الإثيوبي

4

الخرطوم: باج نيوز

مبارك يشير إلى أنّ جولة الكنغو ستنتهي كسابقاتها، لجهة أنّ إثيوبيا ظلّت تراوغ لكسب الوقت وفرض الأمر الواقع.

طالب رئيس حزب الأمة، مبارك المهدي السودان ومصر الاستعداد لإجهاض المخطط الإثيوبي، مبينًا أنّ القوميات التي تقطن الشريط الإثيوبي حول سدّ النهضة كلها معارضة للحكم في اديس ابابا.

جاء ذلك خلال تدوينة على صفحته الرسمية، الجمعة.

وأوضح المهدي أنّ اتّفاقية 1903 بين بريطانيا والأمبراطور منليك حول السودان وإثيوبيا تنصّ على عدم تصرّف إثيوبيا في مياه النيل الأزرق بدون موافقة السودان.

وأضاف” إذا وقّعت إثيوبيا على الإطار القانوني الاتفاق الثلاثي لن يكون هناك خاسرًا بل ستحقق أثيوبيا إنتاج الكهرباء حوالي ٦ ألف ميقاواط وستجد مصر حصتها من النيل وسيستفيد السودان بموسمٍ زراعي ثالث”.

وكشف رئيس حزب الأمة، مبارك المهدي، عن أنّ السودان يملك كروتًا اقتصادية ضاغطة قوية لمواجهة الصلف الإثيوبي، مشيرًا إلى أنّ فرصة السودان أوسع في الحصول على احتياجه من الكهرباء من مصر التي يتوفّر لها فائض كهرباء يصل إلى 23 ألف ميقاواط.

وأضاف” إثيوبيا وعدت السودان بألفين ميقاواط من سدّ النهضة، كحدٍ أقصى، واحتياج السودان حوالي خمسة ألف ميقاواط، وقد بدأ الإمداد المصري بـ200 ميجاوات تمّ الاتّفاق على زيادتها إلى 350.

وأردف” إثيوبيا تمدّ السودان بـ200 ميقاواط كهرباء مقابل بنزين ولكنّه يمدّ إثيوبيا بالإنترنت وأجواء السودان هي المنفذ الرئيسي للخطوط الإثيوبية أهم وأكبر مرفق اقتصادي إثيوبي”.

وتخوض دول السودان ومصر وإثيوبيا مفاوضات متعثّرة حول السدّ، على مدار 9 سنوات، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بالتعنّت ومحاولة فرض حلول غير واقعية.

وتصر أديس أبابا على ملء السد بالمياه حتى لو لم تتوصّل إلى اتّفاق بشأنه مع القاهرة والخرطوم، فيما تصر الأخيرّتان على ضرورة التوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي، لعدم تأثر حصتهما السنوية من مياه نهر النيل سلبًا.

AdSense

التعليقات مغلقة.