قصة سفري من الامارات إلى امريكا في زمن كورونا

13

من غوتام راو

إن محتوى النص يعود للكاتب ويعبّر عن آرائه وهي قد لا تعكس دائماً آراء Wego. تم تعديل بعض الأجزاء من أجل الإيجاز والوضوح. جميع الصور مقدمة من قبل المؤلف.

معظمكم يقرأ هذه المقالة ويفكر في نفسه: هل يجب أن أطير الآن؟ نحن جميعاً نمرّ في خضم أسوأ جائحة في الذاكرة الحية. كان الفيروس خطيراً بشكل عشوائي تقريبًا، فقد أسفر عن مقتل البعض، وإصابة البعض الآخر بشدة، وترك حالات أخرى أكثر اعتدالًا أو عديمة الأعراض مع ضرر محتمل طويل الأمد قد يطال الرئتين وأعضاء أخرى في الجسم.

لذا، فإن تجنب فيروس جديد مميت هو الطريقة الوحيدة لتكون آمنًا!

لقد سافرت في الأول من يوليو لمدة 36 ساعة، من عتبة منزل إلى عتبة منزل أخرى! هكذا غادرت منزل والديّ في الإمارات العربية المتحدة وتوّجهت إلى كاليفورنيا للاجتماع مجدداً بزوجتي بعد 5 أشهر من الغياب القسري.

بعد أسبوع من هبوط الطائرة ، خضعنا للفحص لاكتشاف الفيروس التاجي في المنزل (بالنسبة للقراء الأمريكيين ، طلبنا هذا الاختبار). بعد بضعة أيام، بيّنت نتائج الفحوصات أنّ كلينا غير مصابين، فتنفسنا الصعداء.

بانتظار موعد الرحلة، أمضيت أكثر من شهر وأنا أبحث عن أهمّ المعلومات التي تتعلّق بالفيروس، وحجز الرحلات الجوية المناسبة، والتأكد من أن لديّ جميع الاحتياطات المناسبة والتخطيط لكل خطوة من الرحلة.

يتوق العديد منكم إلى العودة إلى عائلاتكم وترون أن هذه الرحلة لا مفر منها. لكن، كيف تقومون بذلك بأمان؟ إليكم الدليل:

إخلاء المسؤولية:

لا يزال السفر غير الضروري، مثل السفر لقضاء عطلة، غير محبذ بشدة في جميع أنحاء العالم. يبلغ عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم 14 مليون حال ، مع إضافة مليون حالة في الأيام الأربعة الأخيرة فقط. وتقول منظمة الصحة العالمية إن الوباء يتسارع بسرعة ويتفاقم ، وفي البلدان الأكثر تضررا، بما في ذلك الولايات المتحدة، نفدت المستشفيات من أسرّة العناية المركزة واضطرت إلى إبعاد المرضى. وعلى الرغم من إعادة فتح البلدان وعودة الرحلات ببطء ، تظل النصيحة الأفضل: ابق في المنزل إذا استطعت ذلك!

جدول المحتويات

الأكل الجيد وممارسة الرياضة – التحضير للرحلة

الأساسيات التي قمت بتوضيبها

عملية حجز الرحلة – قائمة تحقق قبل الحجز

ماذا حدث خلال الرحلة

الأكل الجيد وممارسة الرياضة – التحضير للرحلة

بالنسبة لمن يبعد موعد سفره عن أكثر من أسبوع، فقد حان الوقت لفعل ما بوسعك لبناء مناعتك الخاصة وتعزيزها. أنا لست خبيرًا طبيًا، لكنني استندت إلى المشورات الطبية اليومية(r / covid19 هو مصدر رائع). يرجى إجراء البحث الخاص بك واستشارة الطبيب قبل القيام بأي مما يلي.

التمارين الرياضية

في خلال الأشهر الثلاثة التي كنت فيها محجوراً بسبب الإقفال العام، بدأت روتينًا للتمارين الرياضية لأول مرة في حياتي بحيث أخضعت جسدي إلى تحديات مع الحرص على عدم إرهاق نفسي كثيرًا. كنت أمارس تمارين وزن الجسم (القرفصاء squats، والألواح الخشبية planks، والاندفاعات lunges، والضغط pushups) أربعة أيام في الأسبوع. كان دافعي لبدء هذا النظام الرياضي يتعلق بالوباء:أردت أن يعمل جسدي بأفضل ما يمكن في حال إصابتي به.

لقد هدفت أيضًا إلى خفض الدهون الحشوية حيث إنها مرتبطة بنتائج أسوأ بكثير لـ COVID-19 بسبب العدد الكبير من مستقبلات ACE-2. بعد التمرين، تأكدت من شرب المياه الساخنة مع العسل والكركم والفلفل ومسحوق الزنجبيل، وكلها مكوّنات مرتبطة بزيادة حرق الدهون وخصائص مكافحة العدوى.

تناول الفيتامينات والتغذية

بالإضافة إلى ذلك ، بدأت بتناول مكملات فيتامين د بانتظام وتأكدت من أنني حصلت على ما يكفي من ضوء الشمس من على الشرفة التي تواجه الخليج الفارسي الجميل في منزل والدي. 1000 وحدة دولية IU هي الكمية التي تناولتها، وهي ما يعدّ بالمستوى الآمن. يمكن القول أن فيتامين د هو المكمل الوحيد الأكثر أهمية الذي يمكنك تناوله لحماية جهازك المناعي ضد الفيروس.

من المعروف أيضًا أن مكملات الزنك وفيتامين سي تعزز جهاز المناعة، على الرغم من أنني لم أتناولها لأنني لم أكن متأكدًا ما إذا كان الاستهلاك طويل المدى آمنًا. قبل الرحلة مباشرة، أخذت مكملًا غذائيًا في النهاية، ومنذ ذلك الحين بدأت في تناوله بانتظام لأن نظامي الغذائي النباتي يعني أنني على الأرجح قد أكون أعاني من نقص إلى حد ما.

بفضل والديّ، كنت أتناول الشاي الأخضر واللوز وبذور الشيا وبذور الكتان والثوم كل يوم. الشاي الأخضر رائع لحرق الدهون والحفاظ على صحة جيدة. ويُعرف عن الثوم أنه مضاد للميكروبات، مع العديد من الآثار الصحية الإيجابية. اللوز والشيا والكتان من الدهون الصحية التي ترفع أيضًا مستويات الكوليسترول الحميد، ويرتبط انخفاض مستويات الكوليسترول الحميد بزيادة خطر الإصابة بالعدوى وزيادة شدتها.

الأساسيات التي قمت بتوضيبها

استنادًا إلى أحدث ما نعرفه عن الفيروس، فإنه ينتقل بطريقتين في المقام الأول: من خلال لمس الأسطح التي عليها آثار الفيروس، ثم لمس وجهنا مما يسمح له بالدخول من خلال أعيننا أو أنفنا أو فمنا، أو عن طريق الهواء من خلال الأعضاء المذكورة ذاتها. وفي الحقيقة، كنت أكثر قلقاً حيال العدوى من خلال الهواء إذ بدت لي شيئاً لا يمكنني التحكم به شخصياً على عكس قدرتي على التحكم بالعدوى المحتملة من خلال الأسطح، عبر تعقيم يديّ جيداً كلّ بضعة دقائق.

إليك ما اشتريته واستخدمته في الرحلة:

نظارات واقية

6 أنواع مختلفة من الأقنعة (مزيد من التفاصيل أدناه)

وقاء الوجه

بخاخ محلول ملحي للأنف

مطهر ديتول (يجب أن يعمل أي مطهر بتركيز 60٪ من الكحول أو أكثر)

قفازات يمكن التخلص منها (عدة أزواج)

مناديل الكحول

زجاجة ماء قابلة للطي

في الحقيقة، لم أستخدم النظارات الواقية إلا نادراً، فقد كان واقي الوجه أكثر راحة بكثير، ولم يتم تشكيل الضباب عليه، وقدم المزيد من الحماية. وضعت قناعاً واحداً للوجه خلال الرحلة ، وحزمت قبعة بيسبول واقية للوجه في حقيبتي تحسباً.

الأنواع الستة للأقنعة

أولاً، أردت التأكد من أن لديّ أقنعة كافية لرحلة تستغرق 36 ساعة. لماذا أحتاج أقنعة متعددة؟ لأنه كلما طالت مدة ارتداء القناع، أصبح أقل فعالية وأكثر إزعاجًا. بافتراض أنني قمت بتغيير القناع الخاص بي كل 3-4 ساعات ، فسوف أحتاج إلى حوالي 9-12 قناع. ومع احتساب أعداد أخرى إضافية في حال تمزق أي قناع، يصبح هذا هو عدد ما قمت بتعبئته:

أقنعة جراحية عدد 8

أقنعة KN95 ، عدد 8

أقنعة N95 ، عدد 5

N95 تنفس ، عدد 5

أقنعة من القماش مع مرشحات PM2.5 ، عدد 2

قناع من ألياف النحاس للتنفس ، عدد 1

لماذا العديد من أنواع الأقنعة المختلفة؟ ببساطة، لأن كلاً من هذه الأقنعة يُقدّم مستوى مختلفًا من الحماية والراحة. قدمت كل خطوة من الرحلة مستوى مختلفًا من المخاطرة، وأردت ارتداء أقنعة واقية أثناء المراحل الأكثر خطورة من الرحلة، والأقنعة الأكثر راحة في أوقات أخرى (وبخاصة خلال الوقت الذي اضطررت فيه إلى النوم).

اشتريت كل الأقنعة من أمازون. قبل يومين من الرحلة، أدركت أن لدي مشكلة أخرى: كيف أعرف ما إذا كانت الأقنعة التي اشتريتها شرعية وآمنة؟ لن أخوض في الكثير من التفاصيل هنا ، لكنني استخدمت اختبارين لمعرفة ذلك:

1- اختبار وعاء الماء: هل يمكن لأقنعة N95 و KN95 الاحتفاظ بالمياه دون السماح لها بالتنقيط من الجانب الآخر؟ يجب أن تكون جزيئات الماء كبيرة جدًا بحيث لا تستطيع المرور عبر مرشحات القناع.

2- اختبار النفخ: لم يكن لدي شمعة، لذا حاولت النفخ في كأس من الماء لمعرفة ما إذا كان بإمكاني إنشاء تموجات على سطحها.

لحسن الحظ ، نجحت أقنعة N95 / KN95 التي اشتريتها في كلا الاختبارين.

عملية حجز الرحلة – قائمة تحقق قبل الحجز

في أوائل شهر يونيو ، كنت قد حجزت أول رحلة مباشرة متاحة في 1 يوليو من مطار دبي الدولي DXB إلى مطار سان فرانسيسكو الدولي على طيران الإمارات. اعتبرت أنها أفضل ما يمكنني أن أحصل عليه بسبب عدّة أمور، منها أنها مباشرة، وأنها على متن طيران الإمارات، وأن المطارين يتخذان الاحتياطات الصحيحة (كان مطار سان فرانسيسكو الدولي لا يزال فارغًا).

بعد ذلك بيومين ، تم إلغاء الرحلة.

فوجئت، وأدركت أنه يجب عليّ توخي الحذر بشأن اختيار رحلتي القادمة. لن أحتاج فقط إلى التفكير في السلامة والراحة، ولكن أيضًا في احتمالية إلغاء الرحلة.

وإليك قائمة بالأمور التي يجب مراعاتها قبل حجز الرحلة

  • احجز الرحلة على شركة طيران عالية التصنيف. في أغلب الأحيان ، ستعني خدمتهم الفائقة مستويات أعلى من الرعاية خلال وقت كهذا.
  • تعرف على احتياطات ومعايير السلامة التي تفرضها شركة الطيران من موقعها على الويب. تشمل بعض أهمها:
  • تركيب فلاتر HEPA على كلّ الطائرات (ضرورية للغاية)
  • فرض استخدام القناع على الرحلات لأفراد الطاقم والركاب (ضروري للغاية. هذا الأمر يصبح أكثر ضرورة في البلدان التي لم تفرض سياسات ارتداء القناع الوطني)
  • إبقاء المقاعد الوسطى فارغة
  • التأكد من تنظيف الطائرات بين الرحلات الجوية
  • التأكد من تنظيف مراحيض الطائرات أثناء الرحلة.
  • من المهم أن تدرك أيضًا أن العديد من شركات الطيران تخلصت تمامًا من الأمتعة المسموح بها في مقصورة الطائرة تمامًا ، مما يسمح فقط بوجود عنصر شخصي على متن الطائرة. كان علي أن أترك عدة مجموعات من الوثائق المهمة وأن أحزم فقط ما أحتاجه في حقيبتي.
  • احجز مباشرة على موقع شركة الطيران نفسه أو من خلال وكيل سفر يجعل من السهل طلب استرداد الأموال لاحقًا. تأكد من قراءة سياسة استرداد الأموال الخاصة بشركة الطيران قبل الحجز، حيث إن معظم الوكلاء سيفرضون السياسة نفسها التي تتبعها شركة الطيران.
  • قم بالحجز قبل بضعة أيام من السفر. وهذا يضمن شيئين: أولاً اضمحلال إمكانية إلغاء الرحلة، وثانياً إمكانية أن تتأكد من أن الرحلة التي تقوم بها ليست مزدحمة بالركاب ما يقلل بالتالي المخاطر.
  • الرحلات الجوية المباشرة هي الأفضل، ولكن إذا لم يكن ذلك ممكنًا، فاحرص على أن تقتصر رحلتك على محطة واحدة والأفضل أن يتمّ اختيار المطار الذي يتخذ أقوى الاحتياطات (أهمها تطبيق استخدام القناع). يعد العثور على رحلة تقلل من الوقت الذي تقضيه بجوار الأشخاص الآخرين في قوائم الانتظار ضربة حظ إضافية.
  • تأكد من تزويد شركة الطيران بمعلومات الاتصال الحالية الخاصة بك. وهذا يجعل تتبع جهات الاتصال أسهل بكثير في وجهتك.
  • إذا أمكن، احجز رحلة قابلة للإلغاء. يمنحك هذا الأمر المزيد من الخيارات في حالات الطوارئ.
  • ألق نظرة على موقع IATA على الإنترنت للحصول على آخر التحديثات لمعرفة البلدان التي يمكنك السفر إليها أو البلدان التي يمكنك العبور منها. بالنظر إلى تعامل الولايات المتحدة مع الأزمة شعرت براحة أكبر عند المرور عبر كندا أو كوريا الجنوبية أو سنغافورة أو أوروبا. ومع ذلك، كانت هذه الرحلات إما باهظة الثمن أو لم تكن متاحة، أو كان العبور لغير المواطنين والمقيمين ببساطة غير ممكن.
  • احجز مقعد النافذة، والأفضل ألا يجلس أي شخص في صفك. تمثل مقاعد النوافذ أدنى خطر لجميع أنواع المقاعد.
  • احجز مقعدًا قريبًا بما يكفي من المرحاض بحيث يمكنك معرفة ما إذا كان أي شخص يستخدم الحمام من دون الحاجة إلى الانتظار.
  • المقاعد الأقرب إلى مقدمة الطائرة هي الأفضل. لا تعمل فلاتر الطائرات بشكل عام أثناء وجود الطائرة على المدرج، لذا كلما قلّ الوقت الذي تقضيه على متن الطائرة أثناء الصعود والنزول، كلما كان ذلك أفضل. وبين الجلوس في المقدمة والجلوس بعيدًا من الآخرين، اختر دائمًا الخيار الأخير. تذكّر أن الأشخاص الآخرين هم أكبر خطر خلال رحلتك.

أخيرًا، فكر في توقيت رحلتك. مع عودة فتح حدود البلدان، يزداد عدد الأشخاص الذين يسافرون، مما يجعل الابتعاد الاجتماعي أكثر صعوبة. على العكس من ذلك، قد يكون السفر إلى الأماكن التي تفرض قيودًا أو تفرضها في مكانه أكثر أمانًا في الواقع من السفر إلى الأماكن التي يتمتع فيها الركاب بحرية السفر إليها.

إذا كان من الصعب جدًا تذكر كل هذا ، فتذكر القاعدتين الأساسيتين لتخطيط رحلتك:

  • قلل التفاعلات مع الآخرين والاقتراب منهم
  • قلل الوقت في الأماكن ذات الترشيح الضعيف (معظم المساحات الداخلية الصغيرة) واقض أكبر وقت ممكن في الأماكن ذات الترشيح و/ أو التخفيف الكبير (في الهواء الطلق والطائرات)

التأكد من أن رحلتي ستكون سلسة

مع أخذ كل ما سبق في الاعتبار، حجزت أخيرًا رحلة بين مطار أبو ظبي الدولي – مطار جون إف كينيدي الدولي – مطار سان فرانسيسكو الدولي على متن طيران الاتحاد – جيت بلو.

كان واضحاً أن الاتحاد ومطار أبو ظبي يتخذان بعض الاحتياطات العظيمة، وكان لدى محطة جيت بلو في مطار جون إف كينيدي حديقة خارجية مكنتني من الحصول على بعض الراحة من ارتداء القناع خلال فترة التوقف لمدة 5 ساعات.

بالإضافة إلى ذلك، تسمح لك الاتحاد للطيران بإنهاء معاملات الهجرة وتخليص الجمارك مُسبقاً في مطار أبوظبي الدولي، وبهذه الطريقة لم أكن مضطرا للوقوف في طابور مع ركاب الرحلات الجوية الأخرى في مطار جون كنيدي، وبهذا تخطيّت مراحل صعبة من الرحلة وحافظت على نشاطي في الوقت ذاته.

في الأيام التي سبقت الرحلة، راجعت بقلق شديد تخصيص المقاعد على الرحلتين للتأكد من جلوس عدد قليل من الأشخاص بجانبي. قبل يومين من الرحلة ، قامت الاتحاد للطيران بتقليص حجم الطائرة ووضعتني على مقعد في الممر. لحسن الحظ، تنبهت إلى ذلك في وقت مبكر فأخذت مقعد النافذة الوحيد المتبقي الذي يمكن أن أجده من دون أن يجلس أحد في صفّي.

قبل السفر ، من المهم التحقق من شيئين:

  • هل هناك قيود على السفر داخل الدولة تمنعني من الوصول إلى مطار المغادرة؟
  • هل أحتاج إلى نتيجة اختبار سلبية لفيروس كورونا مع إثبات قبل الطيران؟

في حالتي، كانت لدى إمارة أبو ظبي قيودا حدودية تمنع الدخول من الإمارات الأخرى، وقضيت بضعة أيام قبل الاتصال بهيئات سيارات الأجرة والشرطة والمطار وشركة الطيران لمعرفة كيف يمكنني الوصول إلى المطار. عرضت الاتحاد للطيران خدمة الحافلات، لكن الحافلات سيئة السمعة بسبب ضعف دوران الهواء، ولم أرغب في المخاطرة. في النهاية، وجدت أن سيارات الأجرة في دبي يمكنها السفر بحرية إلى مطار أبو ظبي.

بالنسبة إلى نتيجة اختبار الفيروس التاجي، لم أكن بحاجة إلى تقديمه في ذلك الوقت، ومع ذلك كنت أحمل واحداً في حال طُلب.

ماذا حدث خلال الرحلة

قبل 30 ساعة من الرحلة ، قمت بتسجيل الدخول على الإنترنت وأكّدت خيار مقعد النافذة الخاص بي، على الرغم من أنه لا يزال يتعين عليّ استلام بطاقات الصعود إلى الطائرة في المطار. قضيت اليوم مسترخياً، أتناول الطعام بشكل جيد وأحصل على قسط من النوم. إذا كان ذلك ممكنا، قم بتعبئة طعامك للرحلة، سيقلل هذا من خطر أدوات العدوى من الطاقم ، ويسمح لك بتناول الطعام في وقت منفصل عن الركاب الآخرين الذين سيكونون طبعاً من دون أقنعة الوجه عند تناول الطعام. وضبت والدتي بعض الألو باراتا المدهشة والرائعة للرحلة.

هذه نصيحة شائعة حتى الآن، لكنني استخدمت معقم اليدين بشكل حر ومتكرر طوال الرحلة بأكملها، وتأكدت من عدم لمس وجهي. فيما يلي بقية الاحتياطات التي اتخذتها.

كنت أضع قناع الوجه أو دراع طوال الرحلة ، باستثناء الوقت الذي أمضيته في الهواء الطلق.

الرحلة الأولى: من عجمان إلى مطار أبو ظبي (ساعتان)

أوصلني والديّ إلى ساحة تاكسي دبي. الاحتياطات المتخذة: الحد الأدنى من تعقيم اليدين، وارتداء القناع في المصعد والمناطق المشتركة من المبنى.

لقد وضعت على وجهي الدرع ، وقناع KN95 (الأكثر راحة لـ N95 الذي أملكه) والقفازات. لا أعتقد أن القفازات تساعد لأنها تعطي إحساسًا زائفًا بالأمان، لكنها كانت إلزامية في مطار أبو ظبي. جلست في المقعد الخلفي، ووضعت كلتا النافذتين لأقصى قدر من دوران الهواء. كان سائقي يرتدي قناعًا، وكان لديه درع بلاستيكي كبير يفصل قسم المقعد الأمامي عن المقعد الخلفي لمزيد من الأمان.

عند نقطة التفتيش، كانت لدي وثائق جاهزة قدمتها.

دفعت للسائق نقدًا لتجنب تعقيم بطاقتي. خارج المطار، كان المكان مهجوراً تمامًا. انتهزت هذه الفرصة كفرصة للتنفس وتغيير الأقنعة وتحميل الحقائب على العربة. تأكدت من مسح مقابض العربة مع مناديل الكحول. قبل أن أرتدي القناع، استخدمت محلول الأنف الملحي والذي من المفترض أن يمنحك دفاعًا إضافيًا ضد الفيروسات في البيئة الجافة للطائرة.

رحلة رقم 2: مطار أبو ظبي (ساعة واحدة)

لقد وُضعت حواجز ثابتة عند نقاط تسجيل الدخول في المطار. في قسم المغادرة، اضطررت إلى إزالة القناع الخاص بي ودرع الوجه، ولكن لم يكن هناك أي شخص آخر حولي لذلك كان الأمر جيدًا. عند نقطة الأمن، لم يكن هناك من صفّ، فحزمت حقيبتي لأدخل وأخرج في لمح البصر.

الرحلة 3: الهجرة والجمارك والصعود إلى الولايات المتحدة (5 ساعات)

أكملت جميع الإجراءات بحلول الساعة 3 صباحًا ، وكانت هناك 3 ساعات أخرى حتى فتح قسم الهجرة والجمارك الأمريكية. انتهزت الفرصة للنوم مع إبقاء القناع وردع الوجه، وأخذت قسطاً من الراحة. المراحيض هي مناطق عالية الخطورة، ولكن مع عدم وجود أحد حولها ، فإن الذهاب إلى أحدها أشعرني بالأمان.

قبل الدخول في طابور الهجرة، قمت بتغيير القناع إلى N95 (الذي كان له ختم أفضل من KN95 الأكثر راحة الذي كنت أرتديه). إن الوقوف في طابور طويل من شأنه أن يشكلّ خطرًا أعلى ، لذا يلزم المزيد من الحماية.

في الهجرة والجمارك الأمريكية ، كان عليّ إزالة القناع والدرع مرة أخرى.

قبل الصعود مباشرة، ملأت الماء في زجاجة المياه القابلة للطي.

الرحلة رقم 4: مطار أبوظبي – مطار جون إف كينيدي (14 ساعة)

بما أنني كنت جالساً في الصف الأخير المتاح أثناء الحجز، فقد كنت آخر من تمّ إدخاله إلى الطائرة.

كان لدي الصف الكامل لنفسي ، كما هو مخطط. الغريب أن الصفوف الخمسة خلفي كانت خالية تمامًا، فسألت الموظفين ما إذا كان بإمكاني الجلوس هناك، فقالوا لي إنها منطقة حجر صحي للركاب الذين تظهر عليهم أعراض. تمنيت ألا يحصل إلا الخير قبل الجلوس، ومسحت كل شيء باستخدام مناديل الكحول التي حصلت عليها.

كان للجلوس في الخلف مزاياه/ فقد كان لديّ مرحاضان فارغان نسبيًا يمكنني استخدامهما (الحمامات في منتصف الطائرة يمكن الوصول إليها بسهولة أكثر من قبل غالبية الركاب). وفعلاً، بعد وقت قصير من الإقلاع، استخدمتها.

مباشرة بعد الإقلاع وتشغيل الفلاتر، استخدمت محلول الأنف الملحي مرة أخرى، وقمت بتغيير القناع إلى KN95 أكثر راحة. أبقيت درع وجهي طوال الوقت. قمت بتشغيل جميع مرشحات الهواء بالقرب مني ( يتم ترشيح الهواء من خلال مرشحات HEPA وتقدم النفاثة تيارًا واقيًا من الهواء لتفتيت أي سعال أو عطس قريب).

لقد تأكدت من تناول الطعام في وقت منفصل عن زملائي الركاب، بفضل الغذاء الذي قمت بتعبئته. بالنسبة لإعادة تعبئة المياه ، كنت أمسح الزجاجة التي حصلت عليها من الطاقم قبل إعادة تعبئة العبوة. ونظراً إلى رغبتي في تقليل عدد الرحلات إلى المرحاض، تأكدت من أنني لم أشرب أو أتناول الطعام كما أفعل عادةً.

إنّ عدم وجود أي راكب بجاني في الصفّ سهّل عليّ كثيراً، فقد جعلته نقطة لتغيير القناع الخاص بي كل 3 ساعات تقريباً أو عندما يصبح القناع الحالي غير مريح. لقد استخدمت أيضًا رذاذ الأنف كلّما غيّرت القناع. لهذا الجزء الآمن نسبيًا من الرحلة، اخترت اختيار KN95 الأكثر راحة.

الرحلة رقم 5: مطار جون إف كينيدي (5.5 ساعة)

كان كلّ شيء في مطار جون إف كينيدي سهلاً وسلساً. بمجرد أن نزلت من الطائرة دخلت إلى الحمام. لقد اخترت واحداً بعيداً من جميع البوابات داخل الصالة الدولية، التي كانت مهجورة تمامًا.

بالعودة إلى مبنى الركاب 5 في جيت بلو ، كان هناك طابور طويل في كاونترات تسجيل الوصول العادية ، لذلك ذهبت إلى مكتب مساعدة معزول حيث تمكنوا من طباعة بطاقة صعود الطائرة الخاصة بي. خصصت بضعة دقائق للذهاب إلى خارج المحطة، واستفدت من ضوء الشمس وغيّرت القناع إلى N95 الأكثر ملاءمة.

كانت إدارة أمن النقل TSA هي نفسها الموجودة في أبو ظبي، وكان عليّ إزالة القناع والدرع. لم يكن هناك من طابور، وهو أمر رائع. بعد الانتهاء من هذا القسم، وصلت إلى الحديقة الخارجية التي وجدتها في بحثي.

كانت الحديقة فارغة بشكل جميل، وكان فيها نسيم عليل. لقد استخدمت هذا الوقت للجلوس من دون القناع (أو باستخدام قناع من القماش عندما زار الناس الحديقة) وإنجاز بعض الأعمال. ملأت زجاجة المياه الخاصة بي أيضا، وأكلت أكثر.

الصعود كان أكثر إرهاقا. لا إبعاد اجتماعيا وكان هناك خط طويل. ارتديت قناع N95 الضيق بشكل غير مريح خلال هذا الوقت لمزيد من الحماية.

الرحلة رقم 6: جون إف كينيدي – مطار سان فرانسيسكو الدولي

عندما قمت بحجز مقعد JetBlue ، كان الصف أمامي وخلفي فارغًا، ولم يكن هناك أحد في صفي أيضًا. بعد صعودنا، أدركت أن ذلك لم يعد صحيحًا. وبسبب ذعري،، قرر جيت بلو تغيير أمكنة الجميع بحيث تكون الرحلة بأكملها بعيدة أكثر. الكثير لحجز المقعد مقدما. كان لدي الآن أشخاص يتمّ ضمان التباعد أكثر خلال الرحلة. كان هناك أشخاص من حولي، بما في ذلك في الصف نفسه. لحسن الحظ ، كان المقعد الأوسط شاغراً.

خطتي لتناول الطعام في هذه الرحلة تحطمت. كان معظم الناس من حولي يرتدون أقنعة، على الرغم من أنني اضطررت إلى تذكير زميلتي على متن الطائرة بين الحين والآخر بإعادة وضعها. بعد حوالي ساعة ، أصبح N95 غير مريح إطلاقاً، فاغتنمت هذه الفرصة لارتداء مزيج من قناع النحاس المريح للغاية (الألياف النحاسية تقتل الميكروبات) وقناع KN95 فوق ذلك ، مع مراعاة مشكلة الملاءمة ومنحي حماية إضافية لما شعرت أنه الجزء الأكثر خطورة في رحلتي.

الرحلة رقم 7: الوصول إلى المنزل (ساعتان)

كنت مرهقا تماما عندما وصلنا إلى سان فرانسيسكو. كان هناك أيضًا بعض الرحلات الجوية الأخرى التي هبطت في ذلك الوقت، لذلك كانت منطقة الأمتعة مزدحمة للغاية. ولحسن الحظ ، خرجت حقيبتي في وقت مبكر جدًا، فتوّجهت إلى منطقة انتظار أوبر.

حان الوقت لتغيير القناع النهائي – ارتديت KN95 المفضل لدي مرة أخرى، بالإضافة إلى الدرع.كان سائق أوبر يرتدي قناعًا من القماش ، ولم يكن للسيارة نفسها أي من الاحتياطات التي كانت موجودة في سيارة أجرة دبي. جلست في المقعد الخلفي وأنزلت النوافذ للحصول ‘على أكبر قدر من التهوئة.

بمجرد أن وصلت إلى المنزل ، كان أول شيء فعلته هو إفراغ حقيبتي خارج المنزل والاستحمام بمجرد دخولي. حجزت أنا وزوجتي في الحجر الصحي لمدة أسبوعين، وطلبنا مجموعة اختبار المنزل . النتائج ظهرت سلبية بعد بضعة أيام.

خاتمة

لقد نجحت الرحلة! يبدو أن جميع الاحتياطات التي اتخذتها قد نجحت. على الرغم من أن الرحلة كانت مرهقة، فقد كان الأمر يستحق العناء لأنني تمكنت من رؤية زوجتي مرة أخرى.

لأكون صادقاً، لقد كان التخطيط للرحلة والتأكد من استعدادي أكثر استنزافًا من الرحلة نفسها. آمل،على الأقل، أن يساعدك هذا الدليل على السفر براحة بال،شرط أن تكون قد فعلت ما بوسعك للحد من المخاطر التي قد تواجهها.

Gautam Rao هو رائد أعمال ومنتج ، وقد أسس وعمل في العديد من شركات البرمجيات التي تعتمد على المهام. حصل على درجة الماجستير من جامعة ستانفورد وعاش وعمل في 6 دول في 4 قارات.

تابعه على Twitter أو Medium أو Instagram ، أو تواصل معه على LinkedIn.

تويتر: @ gautamrao11

متوسط:gautamrao

انستقرام:gautam_rao

لينكد إن: linksid.com/in/gautamrao11/

The post قصة سفري من الامارات إلى امريكا في زمن كورونا appeared first on Rahhal.wego.com.

AdSense

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.