د. مزمل أبو القاسم يكتب: إلى كرسي القماش!

24

* لو لم يسقط الدكتور كمال شداد في انتخابات الاتحاد السوداني لكرة القدم لحق لنا أن نقرأ الفاتحة على روح الكرة السودانية، وأن نقيم مأتماً وعويلاً على كل المبادئ النبيلة التي تحكم الحركة الرياضية.
* الحقيقة أن من سقط بالأمس لم يكن الدكتاتور ورهطه فحسب.
* أمس سقط الفساد بسقوط رأسه في ليلة مشهودة، شكلت عرساً حقيقياً للرياضة السودانية.
* سقط الفشل المشهود في كل الملفات المتعلقة بإدارة ملفات كرة القدم في السودان.
* سقطت المحاباة والمحسوبية وغياب المؤسسية.
* سقط التعدي على أموال الاتحاد وممتلكاته.
* سقطت كل مظاهر تغييب القانون وتوظيف اللوائح واستغلال اللجان الانتخابية لتمكين الدكتاتور وأعوانه من الفوز بالانتخابات بلا منافسة.
* سقط انتهاك النظام الأساسي للاتحاد السوداني لكرة القدم.
* سقط الفشل في تنظيم المسابقة الكروية الأولى أربع سنوات متتالية.
* سقط العجز عن تنظيم مسابقة كأس السودان ثلاث مرات متصلة.
* سقطت العنهجية والغرور والتسلط والدكتاتورية.
* سقط ازدراء قواعد العمل المؤسسي.
* سقطت الفردية وتجاوز قرارات مجلس إدارة الاتحاد.
* سقط التعدي على صلاحيات اللجان المساعدة للاتحاد.
* سقط التدخل في شئون اللجان القضائية والمستقلة.
* سقطت مظاهر تدجين أعضاء تلك اللجان بالنثريات الدولارية والرحلات الخارجية.
* سقط الانحياز والمحاباة في اللجان القضائية.
* سقطت الضبابية في إدارة أموال اللعبة.
* سقط مع الدكتاتور ورهطه كل من أتى به انتماؤه الضيق للاتحاد.
* سقط الفشل الذريع في إدارة شئون المنتخبات الوطنية.
* سقطت كل رموز المحاباة وتغييب القانون في اللجان المساعدة والقضائية.
* سقط الأرزقية الذين تم شراء أقلامهم بالمال والرحلات الخارجية والنثريات الدولارية لدعم الفساد والمحسوبية والفشل والتسلط.
* سقط نهج إهدار أموال الاتحاد العام على المتبطلين الذين يرافقون الدكتاتور في حله وترحاله.
* باختصار: سقطت بالأمس منظومة فشل وفساد متكاملة، جثمت على صدر الكرة السودانية أربع سنوات بالغة السواد، وأوردت الكرة السودانية موارد الهلاك.
* لابد أن نحيي في البدء شرفاء الوسط الرياضي الذين اجتهدوا في إزالة منظومة الفشل والفساد وقدموا ملحمة تاريخية، وركلوا الإغراءات وواجهوا مساعي تغييب إرادتهم بكل قوة وشراسة.
* التحية لكل من دعموا مجموعة التغيير، لأن التغيير كان واجباً وحتمياً.
* الشكر للاتحادات المحلية التي عانت الأمرين من الإهمال والتسلط والتعدي على حقوقها وإهمال دعمها.
* والتحية لأندية الدرجة الممتازة، التي قادت حملة إسقاط الفاشلين، وشكلت رأس الرمح في معركة إزالة الفساد من قمة الاتحاد العام.
* لا عزاء لمن اختاروا أن يتخندقوا مع الدكتاتور الفاسد في معقله حتى اللحظة الأخيرة، وذهبوا معه جميعاً إلى مزبلة التاريخ.
* تابعنا كيف سعت مجموعة (النكسة) لإبعاد منافسيها بإقصاء قادة مجموعة التغيير عن الانتخابات، وكيف زور الدكتاتور إرادة الجمعية العمومية بتعديل عضوية بعض اللجان المشرفة على الانتخابات، بشهادة بعض أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، بقيادة الفارس معتز محمد لطيف، (الشاعر) الذي زفته الجمعية العمومية أمس رئيساً للجنة القانونية وشئون الأعضاء.
* ختمت مجموعة النهضة مسيرتها القميئة بهزيمة ثقيلة للمنتخب الوطني أمام المغرب، بعد أن دفع صقور الجديان ثمن الفشل والتخبط وضعف الإعداد وسوء الإدارة غالياً طيلة السنوات الأربع الماضية.
* أربع سنوات كالحة لم ينظم فيها اتحاد التسلط أي مسابقة للمراحل السنية، ولم تشهد افتتاح أي أكاديمية كروية في أي منطقة بالبلاد.
* حتى أكاديمية تقانة كرة القدم التي شيدت على أيام رئاسة المهندس عمر البكري أبو حراز للاتحاد انصرفت عن مهمتها الأصلية لتصبح مستقراً لمتبطلين، وسكناً لعواطلية لا يفارقون مباني الاتحاد.
* من حقنا أن نسعد ونفرح ونحتفل باكتساح مجموعة التغيير للانتخابات لأن التغيير كان حتمياً ولازماً لتصحيح مسار أكبر وأهم الاتحادات الرياضية في السودان.
* مهمتهم بالغة الصعوبة، لأنهم سيرثون خراباً شاملاً، ودماراً يحتاج إلى إرادة حديدية وعمل مضن لإصلاحه، بعد أن سيطرت شلة الفشل على الاتحاد وعاثت فيه فساداً.
* عاد رمز الفساد من حيث أتى إلى كرسي القماش في دورة سوء الخاتمة الرياضية، وذهب معه كل أعوانه ممن استخفهم فأطاعوه، وصنعوا منه دكتاتوراً غاشماً يدير الاتحاد منفرداً كيفما يهوى ليصنع فيه ما يريد.
* ذهبت مجموعة النكسة إلى مزبلة التاريخ في ليلة تاريخية، استعادت فيها الكرة السودانية الأمل في غدٍ زاهر، نرجو أن يشهد عملاً حقيقياً ومدروساً لتصحيح المسار، وتطوير المستوى، والقضاء على كل مظاهر الفساد والمحسوبية والتخلف وهدر أموال الكرة السودانية على الفارغة والمقدودة.
* انتهى الدرس.. وانتهى معه الفساد و(العبث)!!
آخر الحقائق
* فاز معتصم على شداد مع أن بعض من تواثقوا معه خانوا العهد وانحازوا إلى الفشلة.
* فعلهم كشفهم وفضح معدنهم.
* الحقيقة أنهم لم يخونوا مجموعة التغيير بقدر ما خانوا أمانة التكليف التي حملتها إياهم أنديتهم واتحاداتهم.
* سعدت بفوز الفارس معتز محمد لطيف بمنصب نائب الرئيس للشئون القانونية، لأنهم كان أقوى الرافضين للدكتاتورية والفساد والتسلط.
* كافأته الجمعية على مواقفه القوية بفوز تاريخي.
* كذلك سعدنا بفوز الأخ الصديق طارق عطا بمنصب نائب الرئيس للمسابقات.
* عاد الإداري الهادئ المهذب الوقور الكفء بعد طول غياب.
* عودته مكسب لا يقدر بثمن للاتحاد.
* نطمئن إلى أن وجوده على قمة لجنة المسابقات سيحسن أداءها.
* نرجو أن يفلح في تكوين رابطة للأندية، تتولى تنظيم مسابقة الدوري الممتاز والإشراف عليه بالكامل، مثلما يحدث في قرابة ثلاثين اتحاداً إفريقياً.
* كل الاتحادات الرائدة في القارة السمراء تحوي روابط للأندية.
* وفيها ينصرف الاتحاد إلى نشر اللعبة وتطويرها وزيادة مداخيلها والعناية بالمنتخبات الوطنية وإنشاء أكاديميات كروية ومراكز للتكوين.
* الاتحادات التي تتولى تنظيم مسابقات الدوري بنفسها هي الأضعف من ناحية المستوى في القارة الإفريقية.
* وداعاً عبد العزيز سيد أحمد.
* وداعاً محمد أحمد البلولة.
* وداعاً محمد الحسن الرضي.
* وداعاً رمزي يحيى.
* وداعاً لكبيرهم رمز العنجهية والتسلط والدكتاتورية والفساد واستغلال النفوذ.
* بلا وانجلى.
* وداعاً يا ظلام الهم على أبوابنا ما تعتب.
* نتوقع من معتصم أن يستعين بالأكفاء النزيهين لتطوير الكرة السودانية في الفترة المقبلة.
* نتوقع من المجلس الجديد أن يبتدر عهده بإسناد مهمة مراجعة أموال الاتحاد وميزانياته لفريق متخصص من ديوان المراجع العام، تنحصر مهمته في حصر واستعادة الأموال المنهوبة من الاتحاد.
* ستة ملايين دولار من دعم الفيفا لا ندري أين ذهبت وفيم أنفقت.
* كل من وردت أسماؤهم في تقرير لجنة المخاطر بالفيفا ينبغي أن يحالوا إلى لجنة الأخلاقيات.
* نتوقع من المجلس الجديد أن يدعو الجمعية العمومية بالسرعة اللازمة لمراجعة تكوين اللجان القضائية والمستقلة والانتخابية.
* كل رموز حقبة الفشل الشدادي ينبغي أن يذهبوا مع الدكتاتور.
* خبر الغد: السوناتا لمراحها!
* شداد وبرقو.. ما يتفرقوا.
* آخر خبر: إلى كرسي القماش وبئس المصير.

AdSense

التعليقات مغلقة.