بعد السيطرة على “كورونا”.. دولتان تطلقان “فقاعة سفر” في المحيط الهادئ

15

توجه سياح تايوانيون أنهكهم الوباء إلى دولة بالاو الجزيرة الصغيرة الواقعة في المحيط الهادئ، بعد إطلاق "فقاعة السفر" بين البلدين، اعترافًا بنجاحهم في القضاء على الوباء محليًا.

ويجب على الركاب إجراء اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (بي سي آر)، قبل السماح لهم بإتمام رحلاتهم، لكن لن يُطلب منهم الخضوع للحجر الصحي.

ووصف مدون السياحة التايواني شيه سونغ هان الرحلة التي تستغرق أربعة أيام بأنها "فرصة نادرة".

وقال: "لقد مر عام كامل دون سفر. ستكون تجربة جديدة تمامًا لكل راكب. كما أريد أن أظهر لجمهوري مدى انفتاح السفر الدولي".

من جهتها، قالت زميلته الراكبة جوزفين لين، إن نجاح تايوان في مكافحة الوباء يعني أنها "شعرت بأمان شديد خلال الفترة المنصرمة الأخيرة".

وتابعت لين أن "الوضع هو نفسه في بالاو. هذا هو السبب في أنني أعتقد أن هذا البلد (بالاو) آمن، وأود أن أزوره".

وخلق منظمو الرحلات جوًا احتفاليًا، مع ترفيه ودروس من عبارات بالاو الأساسية.

وقال رئيس بالاو، سورانغيل ويبس، في ختام زيارة استغرقت خمسة أيام لتايوان، إن تدابير السلامة ستظل سارية لضمان نجاح "الفقاعة".

وأضاف ويبس، بعد أن أعلن كل من تم فحصهم، بمن فيهم هو نفسه، أنهم خالون من الفيروس: "يمكننا جميعًا الاستمتاع. ويمكن للسياح أن يعودوا جميعا وهم باسمون".

وقال وزير الصحة التايواني تشين شيه تشونغ، إن الفقاعة أصبحت ممكنة لأن "كلا الجانبين سيطر على الوباء جيدًا".

تعد بالاو واحدة من 15 دولة فقط تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان، والتي تدعي الصين أنها جزء من أراضيها دون اعتراف دبلوماسي صحيح. وقد منعت الصين مواطنيها من زيارة بالاو.

ووفقًا لمكتب السياحة، كان 96 شخصًا على متن أول رحلة سياحية.

AdSense

التعليقات مغلقة.