قصة صبر أيوب عليه السلام - سودان سات

سودان سات


ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا


العودة   سودان سات > - الأقسام الإسلامية - > منتدى الإعجاز العلمي في القرآن

ضع اعلانك هنا
إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-14-2015, 09:16 AM   #1
معلومات العضو
Madani sat
المشرف العام للمنتدى

 
الصورة الرمزية Madani sat
 
[بيانات العضو]










 

Madani sat غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
Madani sat is on a distinguished road

 

افتراضي قصة صبر أيوب عليه السلام









نبي الله أيوب عليه السلام
نبي من أنبياء الله العظام الذين جاء ذكرهم في القرآن الكريم .. يعرفه العام والخاص، فحين يضربون مثلا للصبر يقولون "صبر أيوب"، فيا تُرى ما قصةُ سيدنا أيوب عليه السلام.
سيدنا أيوب عليه السلام من ذرية سيدنا يوسف عليه السلام وتزوج سيدة عفيفة.
وكان سيدنا أيوب عليه السلام وزوجته الكريمة يعيشان في منطقة "حوران"
وقد أنعم الله على سيدنا أيوب عليه السلام بنعم كثيرة فرزقه بنينًا وبنات، ورزقه أراض كثيرة يزرعها فيخرج منها أطيب الثمار .. كما رزقه قطعان الماشية بأنواعها المختلفة .. آلاف من رؤوس الأبقار، آلاف رؤوس من الأغنام، آلاف من رؤوس الماعز وأخرى من الجمال.
وفوق ذلك كله أعلى الله مكانته واختاره للنبوة.
وكان سيدنا أيوب عليه السلام ملاذًا وملجئًا للناس جميعًا وبيته قبلة للفقراء لما علموا عنه أنه يجود بما لديه ولا يمنعهم من ماله شيئًا ولا يطيق أن يرى فقيرًا بائسًا، و بلغ من كرمه عليه السلام أنه لم يتناول طعامه يوما حتى يكون لديه ضيفًا فقيرًا
هكذا عاش سيدنا أيوب عليه السلام .. يتفقد العمل في الحقول والمزارع، ويباشر على الغلمان والعبيد والعمال، وزوجته تطحن وبناته يشاركن الأم .. وأبناء سيدنا أيوب عليه السلام يحملون الطعام ويبحثون عن الفقراء والمحتاجين من أهل القرية، والخدم والعمال يعملون في المزارع والأراضى والحقول وسيدنا أيوب عليه السلام يشكر الله .. ويدعو الناس إلى كل خير وينهاهم عن كل شر.
أحب الناس سيدنا أيوب عليه السلام .. لأنه مؤمن بالله يشكر الله على نعمه .. ويساعد الناس جميعاً .. ولم يتكبر بما لديه، من مزارع وحقول وماشية وأولاد .. وكان يمكنه أن يعيش في راحة، ولكنه كان يعمل بيده، وزوجته هي الأخرى كانت تعمل فى بيتها.

(2)
راح الشيطان يوسوس للناس يقول لهم: إن أيوب يعبد الله لأنه أعطاه هذا الخير العميم والفضل الكثير من البنين والبنات والأموال من قطعان الماشية والأراضى الخصبة .. فأيوب يعبد الله لذلك وخوفا على أمواله .. ولو كان فقيرًا ما عبد الله ولا سجد له.
ووجد الشيطان من يسمع له ويصغى لما يقول من وساوس .. فتغيرّت نظرتهم إلى سيدنا أيوب عليه السلام وأصبحوا يقولون: "إن أيوب لو تعرض لأدنى مصيبة لترك ما هو فيه من الطاعة والإنفاق في سبيل الله .. ألا ترون كثرة أولاده وكثرة أمواله وكثرة أراضيه المثمرة، فلو نزع الله منه هذه الأشياء لترك عبادة الله بل سينسى الله"
ورويدًا رويدًا .. تحول أهل حوران إلى ناقمين على سيدنا أيوب عليه السلام بعدما كانوا يحبونه حبا جما .. وأصبحوا يرون سيدنا أيوب عليه السلام من بعيد فيتحدثون عنه بصورة مؤذية.

(3)
بدأت المحنة والابتلاء من الله تعالى ..فبينما كان كل شيء يمضي هادئاً .. فسيدنا أيوب عليه السلام حامدًا شاكرًا ساجدًا لله تعالى على نعمه الكثيرة .. وأولاده ينعمون ويشكرون الله .. والعمال والعبيد يعملون في الأراضي والمزارع .. وزوجة سيدنا أيوب عليه السلام كانت تطحن في الرحى .. وبينما الجميع في عافية من أمره مغتبطًا مسرورًا، إذ وقعت الابتلاءات والمحن .. فجاء أحد العمال يجرى ويصيح: يا سيدي .. يا نبي الله
ماذا حصل؟! تكلم.
لقد قتلوهم .. قتلوا جميع رفاقي .. الرعاة والفلاحين .. جميعهم قتلوا جرت دماؤهم فوق الأرض.
كيف حدث ذلك؟!
هاجمنا اللصوص .. وقتلوا من قتلوا وأخذوا ما معنا من ماشية.
سيدنا أيوب عليه السلام أخذ يردد: إنا لله وإنا إليه راجعون.
إن الله سبحانه شاء أن يمتحن سيدنا أيوب .. وأراد أن يبين للناس أن سيدنا أيوب عليه السلام رجلاً صابرًا محتسبًا ولا يعبده لأنه في غنى وعافية.
في اليوم التالي نزلت الصواعق من السماء على أحد الحقول التابعة لما يملكه أيوب عليه السلام .. وجاء أحد الفلاحين .. كانت ثيابه محترقة وحاله يُرثى له.
هتف أيوب عليه السلام: ماذا حصل؟!
النار .. يا نبي الله النار!!
ماذا حدث؟
احترق كل شيء .. لقد نزل البلاء .. الصواعق أحرقت الحقول والمزارع .. أصبحت أرضنا رمادًا يا نبي الله .. كل رفاقي ماتوا احترقوا.
قالت زوجة سيدنا أيوب عليه السلام: ما هذه المصائب المتتالية؟!
اصبري يا امرأة .. هذه مشيئة الله.
مشيئة الله!!
أجل .. لقد حان وقت الامتحان .. ما من نبي إلاّ وامتحن الله قلبه.
نظر سيدنا أيوب عليه السلام إلى السماء وقال بضراعة: إلهي امنحني الصبر.
في ذلك اليوم أمر سيدنا أيوب عليه السلام الخدم والعبيد بمغادرة منزله .. والرجوع إلى أهاليهم والبحث عن عمل آخر.
وفي اليوم التالي .. حدثت مصيبة تتكسر أمامها قلوب الرجال .. لقد مات جميع أولاده البنين والبنات، حيث اجتمعوا فى دار لهم لتناول الطعام فسقطت عليهم الدار فماتوا جميعا.
وازدادت محنة سيدنا أيوب عليه السلام أكثر وأكثر .. فلقد اُبتلى في صحته .. وانتشرت الدمامل فى جسمه .. وتحول من الرجل الحسن الصورة والهيئة إلى رجل يفر منه الجميع .. ولم يبق معه سوى زوجته الطيّبة .. وأصبح منزله خالياً لا مال له ولا ولد ولا صحة.
عَلَّمَ سيدنا أيوبُ عليه السلام زوجته أن هذه مشيئة الله، وعلينا أن نسلّم لأمره .. وحاول الشيطان اللعين أن ينال من قلب سيدنا أيوب عليه السلام، فأخذ يوسوس إليه من كل جانب قائلا: ماذا فعلت يا أيوب حتى يموت أولادك وتصاب في أموالك، ثم تصاب فى صحتك.
فاستعاذ سيدنا أيوب عليه السلام بالله من الشيطان الرجيم .. وتفل على الشيطان الرجيم ففر من أمامه .. وكذلك فعلت زوجته وطردت وساوس الشيطان.
وكان سيدنا أيوب عليه السلام لا يزداد مع زيادة البلاء إلا صبرًا وطمأنينة.

(4)
ويأس الشيطان من سيدنا أيوب وزوجته الصابرين المحتسبين، فاتجه إلى أهل حوران ينفث فيهم الوساوس حتى جعلهم يعتقدون أن سيدنا أيوب عليه السلام أذنب ذنباً كبيراً فحلّت به اللعنة .. ونسج الناسُ الحكايات والقصص حول سيدنا أيوب عليه السلام .. وتطور الأمرُ أكثر حتى ظنوا أن في بقائه خطرًا عليهم .. وعقدوا العزم أن يخرجوا سيدنا أيوبَ من أرضهم .. وجاءوا إلى منزله .. لم يكن في منزله أحد سوى زوجته قائلين: نحن نظنّ أن اللعنة قد حلّت بك ونخاف أن تعمّ القرية كلها .. فاخرج من قريتنا واذهب بعيداً عنا نحن لا نريدك أن تبقى بيننا.
غضبت زوجته من هذا الكلام قالت: نحن نعيش في منزلنا ولا يحق لكم أن تؤذوا نبي الله في بيته وفي عقر داره.
فردُّوا عليها بوقاحة: إذا لم تخرجا فسنخرجكما بالقوّة .. لقد حلّت بكما اللعنة وستعمّ القرية كلها بسببكما.
حاول سيدنا أيوب عليه السلام أن يُفْهِمَ أهل القرية أن هذا امتحان وابتلاء من الله، وأن الله يبتلى الأنبياء ابتلاءات شديدة حتى يكونوا مثلا ونموذجًا لتعليم الناس.
قالوا له: ولكنك عصيت الله وهو الذي غضب عليك.
قالت زوجته: أنتم تظلمون نبيكم .. هل نسيتم إحسانه إليكم هل نسيتم يا أهل حوران الكساء والطعام الذي كان يأتيكم من منزل أيوب؟!
قال سيدنا أيوب عليه السلام: يا رب إذا كانت هذه مشيئتك فسأخرج من القرية وأسكن في الصحراء .. يا رب سامح هؤلاء على جهلهم .. لو كانوا يعرفون الحق ما فعلوا ذلك بنبيهم.
هكذا وصلت محنةُ سيدنا أيوب عليه السلام، حيث جاء أهلُ حوران وأخرجوه من منزله .. كانوا يظنّون أن اللعنة قد حلّت به، فخافوا أن تشملهم أيضاً .. نسوا كل إحسان سيدنا أيوب وطيبته ورحمته بالفقراء والمساكين!! لقد سوّل الشيطانُ لهم ذلك فاتّبعوه وتركوا أيوب يعاني آلام الوحدة والضعف والمرض .. لم يبق معه سوى زوجته الوفية .. وحدها كانت تؤمن بأن سيدنا أيوب في محنة تشبه محنة الأنبياء وعليها أن تقف إلى جانبه ولا تتركه وحيداً.

(5)
ضاقت الأحوالُ فمات الولدُ وجفَّ الخيرُ وتصالحت الأمراض والبلايا على جسمه، فقعد لا يستطيع أن يكسب قوت يومه، وخرجت زوجته تعمل في بيوت حوران، تخدم وتكدح في المنازل لقاء قوت يومهما .. وكانت زوجة سيدنا أيوب عليه السلام تستمدّ صبرها من صبر زوجها وتحمّله، وقد أعدت لسيدنا أيوب عليه السلام عريشًا في الصحراء يجلس فيه وكانت تخاف عليه من الوحوش والحيوانات الضالة، لكن لا حيلة لهما غير ذلك، وظل الحال على ذلك أعواما عديدة وهما صابرين محتسبين.
وفي يوم من الأيام .. وبينما كانت الزوجة الصالحة خارج البيت .. مرّ رجلان من أهل حوران كانا صديقين له عليه السلام قبل ذلك وتوقفا عند سيدنا أيوب عليه السلام ونظرا إليه، فرأوه على حالته السيئة من المرض والفقر والوحدة .. فقال أحدهما: أأنت أيوب!! سيد الأرض، ماذا أذنبت لكي يفعل الله بك هذا؟! وقال الآخر: إنك فعلت شيئاً كبيراً تستره عنا، فعاقبك الله عليه.
تألّم سيدنا أيوب عليه السلام، إن الكثير يتهمونه بما هو برئ منه، قال سيدنا أيوب عليه السلام بحزن: وعزّة ربي إنّه ليعلم ببراءتى من هذا.
تعجّب الرجلان من صبر سيدنا أيوب عليه السلام، وانصرفا عنه في طريقهما وهما يفكّران في كلمات سيدنا أيوب عليه السلام!
أما زوجته الصالحة فقد بحثت عمّن يستخدمها في العمل، ولكن الأبواب قد أُغلقت في وجهها .. ومع ذلك لم تمدّ يدها لأحد، وتحت ضغط الحاجة والفقر، اضطرت أن تقص ضفيرتيها لتبيعهما مقابل رغيفين من الخبز، ثم عادت إلى زوجها وقدّمت له رغيف الخبز وعندما رأى سيدنا أيوب عليه السلام ما فعلت زوجته بنفسها شعر بالغضب، حلف سيدنا أيوب عليه السلام أن يضربها على ذلك مائة ضربة، ولم يأكل رغيفه كان غاضباً من تصرّفها، ما كان ينبغي لها أن تفعل ذلك.

(6)
ورغم أن زوجة سيدنا أيوب عليه السلام طلبت منه كثيرا أن يدعو الله لكي يزيح عنه هذا البلاء الذي استمر هذه السنوات العديدة فكان يرفض أن يشكو الله تعالى وتحمل المرض والبلايا .. وتحمل اتهامات الناس لكن بيع زوجته لضفيرتيها هزه من الداخل .. فنظر إلى السماء وقال: يا رب إنّي مسّني الشيطان بنصبٍ وعذاب .. يا رب بيدك الخير كله والفضل كله وإليك يرجع الأمر كله .. ولكن رحمتك سبقت كل شئ .. فلا أشقى وأنا عبدك الضعيف بين يدك .. يا رب **.. مسني الضر وأنت أرحم الراحمين.
وهنا أضاء المكان بنور شفاف جميل وامتلأ الفضاء برائحة طيّبة، ورأى سيدنا أيوب ملاكاً يهبط من السماء يسلم عليه ويقول: نعم العبد أنت يا أيوب إن الله يقرئك السلام ويقول لك لقد أُجيب دعوتك وأن الله يعطيك أجر الصابرين .. اضرب برجلك الأرض يا أيوب! واغتسل في النبع البارد واشرب منه تبرأ بإذن الله.
غاب الملاك، وشعر سيدنا أيوب بالنور يضيء في قلبه فضرب بقدمه الأرض، فانبثق نبع بارد عذب المذاق .. ارتوى سيدنا أيوب عليه السلام من الماء الطاهر وتدفقت دماء العافية في وجهه، وغادره الضعف تماماً.
وبينما سيدنا أيوب عليه السلام يغتسل عريانا خر عليه رِجْل ُ جَرَادٍ من ذهب فجعل يحثي في ثوبه، فناداه ربه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى؟ قال بلى يا رب، ولكن لا غنى لي عن بركتك.
خلع أيوبُ عليه السلام ثوب المرض والضعف وارتدى ثياباً تليق به، يملؤها العافية والسؤدد .. وشيئاً فشيئاً .. ازدهرت الأرض من حوله وأينعت .. عادت الصحة والعافية .. عاد المال .. ودبت الحياة من جديد.
عادت الزوجة تبحث عن زوجها فلم تجده ووجدت رجلاً يفيض وجهه نعمة وصحته وعافية، فقالت له باستعطاف: ألم ترَ أيوب .. أيوب نبي الله؟! فقال لها: أنا أيوب.
أنت؟! إن زوجي شيخ ضعيف .. ومريض أيضاً!
المرض من الله والصحة أيضاً .. وهو سبحانه بيده كل شيء .. نعم .. لقد شاء الله أن يمنّ عليّ بالعافية وأن تنتهي محنتنا! وأمرها أن تغتسل في النبع، لكي يعود إليها نضارتها وشبابها، فاغتسلت في مياه النبع فألبسها الله ثوب الشباب والعافية، ورزقهما الله بنينا وبنات من جديد .. ووفاء بنذر أيوب عليه السلام أن يضرب زوجته مائة ضربة أمره الله تعالى أن يأخذ ضغثا وهو ملء اليد من حشيش البهائم ، ثم يضربها به فيوفى يمينه و لا يؤلمها، لأنها امرأة صالحة لا تستحق إلا الخير.
وكان أيوب عليه السلام واحدًا من عباد الله الشاكرين في الرخاء، الصابرين في البلاء ، الأوَّابين إلى الله تعالى في كل حال.
وعَرِفَ الناسُ جميعًا قصةَ أيوب عليه السلام وأيقنوا أن المرض والصحة من الله وأن الفقر والثراء من الله.
{فَاقْصُصِ القَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} سورة الأعراف آية 176
وسجل الله قصته في القرآن الكريم فقال تعالى: {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ} سورة الأنبياء الآية : 83 و 84
وقال تعالى:{وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْباب}








التوقيع

مشاهدة جميع مواضيع Madani sat

    رد مع اقتباس
قديم 09-05-2015, 06:16 PM   #2
معلومات العضو
ابن السودان
[بيانات العضو]










 

ابن السودان غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ابن السودان is on a distinguished road

 

افتراضي





بارك الله فيك و جزاك الجنة






    رد مع اقتباس
قديم 09-16-2015, 09:25 PM   #3
معلومات العضو
نكش همد
إداري سابق
 
الصورة الرمزية نكش همد
 
[بيانات العضو]










 

نكش همد غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
نكش همد is on a distinguished road

 

إرسال رسالة عبر Skype إلى نكش همد

افتراضي





الله يبارك فيك






التوقيع

جئت من اشوقي أعاني في الهوى جور الزمان أرسل الأشعار لحناً صادقاً عذباً

مشاهدة جميع مواضيع نكش همد

    رد مع اقتباس
قديم 10-07-2015, 09:48 AM   #4
معلومات العضو
جرجرة
كبير مراقبي الأقسام الفضائية وأقسام الإستقبال

 
الصورة الرمزية جرجرة
 
[بيانات العضو]









 

جرجرة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
جرجرة is on a distinguished road

 

افتراضي





عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا Cant See Links






    رد مع اقتباس
قديم 10-31-2015, 01:53 PM   #5
معلومات العضو
mohanad maki
الإدارة

 
الصورة الرمزية mohanad maki
 
[بيانات العضو]









 

mohanad maki غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
mohanad maki is on a distinguished road

 

افتراضي





بارك الله فيك ونفع بك..
في ميزان حسناتك بإذن الله. .






التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



مشاهدة جميع مواضيع mohanad maki

    رد مع اقتباس
قديم 12-29-2015, 10:29 AM   #6
معلومات العضو
Monzer Salih
مراقب قسم أجهزة سترونج

 
الصورة الرمزية Monzer Salih
 
[بيانات العضو]









 

Monzer Salih غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
Monzer Salih is on a distinguished road

 

افتراضي





عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا Cant See Links






التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

مشاهدة جميع مواضيع Monzer Salih

    رد مع اقتباس
قديم 01-01-2016, 11:46 AM   #7
معلومات العضو
3uBaDaH
سـودان ســات

 
الصورة الرمزية 3uBaDaH
 
[بيانات العضو]










 

3uBaDaH غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
3uBaDaH تم تعطيل التقييم

 

إرسال رسالة عبر MSN إلى 3uBaDaH إرسال رسالة عبر Skype إلى 3uBaDaH

افتراضي





Cant See Images






التوقيع

مشاهدة جميع مواضيع 3uBaDaH

    رد مع اقتباس
قديم 02-09-2017, 10:56 AM   #8
معلومات العضو
مجذوب بركية
 
الصورة الرمزية مجذوب بركية
 
[بيانات العضو]










 

مجذوب بركية غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مجذوب بركية is on a distinguished road

 

افتراضي رد: قصة صبر أيوب عليه السلام





والله قصة سيدنا ايوب فيها عبر لمن يعتبر






التوقيع

مجذوب بركية

مشاهدة جميع مواضيع مجذوب بركية

    رد مع اقتباس
قديم 02-26-2017, 06:47 AM   #9
معلومات العضو
casool
[بيانات العضو]









 

casool غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
casool is on a distinguished road

 

افتراضي رد: قصة صبر أيوب عليه السلام





رااااااااااااااااائع






    رد مع اقتباس
قديم 11-10-2017, 03:57 PM   #10
معلومات العضو
البرنس
[بيانات العضو]









 

البرنس غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
البرنس is on a distinguished road

 

افتراضي رد: قصة صبر أيوب عليه السلام





بارك الله فيك ومشكووووور






    رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

IP

الساعة الآن 12:30 PM


الإدارة غير مسؤوله عن أي اتفاق تجاري بين الأعضاء فعلى كل شخص تحمل مسؤولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق . التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الإدارة ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
جميع الحقوق محفوظة لدي شبكة منتديات سودان سات

سودان سات عنوان للإبداع والتميز